محمد كرد علي

57

خطط الشام

عالم بالمعقولات . وعبد اللّه بن حجازي الحلبي الشهير بابن قضيب البان مطبوع بشعره وإنشائه في الألسن الثلاثة وله تآليف ( 1096 ) . وفتح اللّه النحاس الحلبي الشاعر ( 1052 ) . ومحمد القاسمي الحلبي شاعر ناثر ( 1054 ) . ومحمد الكواكبي الحلبي عالم في المنقول والمعقول ( 1096 ) . ومحمد بن عبد القادر الشهير بالحادي الصيداوي أديب فقيه ( 1042 ) . ومحمد التمرتاشي الغزي رأس الفقهاء الحنفية له التآليف الكثيرة ( 1004 ) . ومحمد بن علي المعروف بالحريري وبالحرفوشي العاملي الدمشقي اللغوي النحوي الأديب الشاعر صاحب التصانيف الكثيرة ( 1059 ) . ومحمد البيلوني الحلبي راوية الشعر والوقائع خبير بصنعة النقد أديب ( 1085 ) ، ومحمد بن محمد الحلفاوي الحلبي أديب ( 1054 ) ومحمد العسيلي القدسي له تصانيف دينية . وموسى الرام حمداني الحلبي البصير متفنن في الرياضيات والعلوم الحكمية وعلم الحرف والأخبار والأدب ( 1089 ) . وبهاء الدين العاملي الفقيه الأديب صاحب المخلاة والكشكول وغيرهما من كتب الأدب المطبوعة . ومحمد الفصي البعلبكي الفقيه وآباؤه كلهم رؤساء العلم في تلك الناحية وله تآليف ( 1024 ) . وأبو الوفاء بن معروف الحموي له تآليف ( 1016 ) . وحسين الأشقر كان جامعا لأنواع الفنون ( 1042 ) . وعبد القادر بن قضيب البان كان له ما ينيف على أربعين تأليفا ( 1040 ) . وعبد النافع بن عمر الحموي كان متضلعا من العلوم شاعرا ( 1016 ) . وداود الأنطاكي ويعرف بالشيخ الصوري ( 1005 ) ألف كتابا في السب سماه تذكرة أولي الألباب مطبوع . وتقي الدين الغزي التميمي ( 1005 ) له الطبقات الحنفية . العلوم والآداب في القرن الثاني عشر : دخل القرن الثاني عشر ولا تجديد فيه ولا جديد ، إلا النظر في قضايا قديمة لاكتها الألسن قديما لا إبداع فيها ولا اختراع ، فالمسائل الدينية المقررة تنتقل خلفا عن سلف ، والآداب العربية تنحط حتى أصبح الشعر والنثر في حالة مخزية و « صارت الفتوى والقضاء والمناصب العلمية ملعبة وشعبذة وسخرية والمدارس مأوى الحمير » . كما قال أحد العارفين بذاك القرن . وجاء في العاصمة زمرة من العلماء منهم إبراهيم بن حمزة محدث لغوي ( 1120 ) . وأبو